لتعزيز البحث العلمي، جامعة شريف هداية الله بجاكرتا تجري مقارنة معيارية في جامعة مالايا

لتعزيز البحث العلمي، جامعة شريف هداية الله بجاكرتا تجري مقارنة معيارية في جامعة مالايا

هيئة تحرير مركز الإعلام والعلاقات العامة بجامعة شريف هداية الله جاكرتا

جاكرتا، أخبار جامعة شريف هداية الله عبر الإنترنت — قام وفد من جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا بزيارة دراسة مقارنة معيارية (Benchmarking) إلى جامعة مالايا (UM) في ماليزيا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز حوكمة البحث العلمي ودفع عجلة تدويله عالمياً.

وأوضحت رئيسة مركز البحوث والنشر بمعهد البحوث وخدمة المجتمع (LP2M) بجامعة جاكرتا، الدكتورة ستي أم مسرورة، أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على أفضل الممارسات المعتمدة في إدارة منظومة البحوث العلمية داخل إحدى الجامعات الرائدة على مستوى قارة آسيا.

وصرحت قائلة: «تُعد هذه الدراسة المعيارية جزءاً من مساعي جامعة شريف هداية الله لتعزيز حوكمة الأبحاث، والارتقاء بجودة الإنتاج العلمي وغزارته، فضلاً عن توسيع آفاق الشراكات وشبكات التعاون الأكاديمي الدولي».

وأشارت الأستاذة بكلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة جاكرتا إلى أن اختيار جامعة مالايا كمرجع أكاديمي استند إلى مكانتها العلمية والبحثية الرفيعة؛ حيث تبوأت المرتبة 58 عالمياً وفقاً لتصنيف (QS World University Rankings 2026).

وأضافت: «يعكس هذا الترتيب المتقدم كفاءة جامعة مالايا العالية في بناء بيئة بحثية متكاملة، وإنتاج مخرجات علمية رصينة، وتطوير شبكات تواصل أكاديمي على المستوى الدولي».

ومن خلال هذه الزيارة، يتطلع وفد جامعة جاكرتا إلى استكشاف التجارب والممارسات الرائدة في إدارة الأبحاث، بدءاً من الدعم المؤسسي والحوكمة، واستراتيجيات تحسين جودة النشر العلمي، وتنمية قدرات الباحثين، وصولاً إلى ترسيخ التعاون مع الشركاء الدوليين.

وأردفت: «ما نسعى إلى دراسته لا ينحصر في المخرجات فحسب، بل يشمل النُّظم والبيئة البيئية المتكاملة التي تم تشييدها لدعم بحوث ومنشورات علمية رصينة ومؤثرة على نطاق واسع».

وبيّنت الدكتورة أم مسرورة أن تطوير إدارة البحوث أضحى ضرورة ملحة تتوافق مع الرؤية الاستراتيجية لجامعة شريف هداية الله كجامعة إسلامية تركز على التميز الأكاديمي والإسهام العالمي؛ حيث يُتوقع أن تشكل خبرة جامعة مالايا في تطوير بيئة البحث المتقدمة مرجعاً مهماً لصياغة السياسات والاستراتيجيات البحثية للجامعة مستقبلاً.

وإلى جانب تبادل الخبرات، تهدف الزيارة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي المشترك؛ إذ تستهدف الشراكة تحفيز التعاون بين باحثي المؤسستين عبر إنجاز بحوث مشتركة، ونشر علمي موحد، وتطوير برامج أكاديمية ذات معايير دولية.

وتابعت قائلة: «نأمل ألا تقتصر هذه الزيارة على تبادل الرؤى والمعلومات فحسب، بل أن تترجم إلى تعاون عملي ملموس يُسهم إيجاباً في تطوير المنظومة البحثية في كلا الصرحين الأكاديميين».

واختتمت مؤكدة أن نشاط المقارنة المعيارية يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسيرة جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية نحو ترسيخ ثقافة بحثية قوية، ومنتجة، وتشاركية، وذات أفق عالمي.

ومن خلال الارتقاء بالحوكمة وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، تتطلع جامعة شريف هداية الله إلى تعزيز مساهمتها في إثراء المعرفة الإنسانية وترسيخ مكانتها المرموقة كجامعة إسلامية عالمية المستوى.

العلامات :