كلية الطب بجامعة "يو آي إن" (UIN) في جاكرتا تتعاون مع مركز تطوير الكفاءات والإنتاجية (BBKKK) التابع لوزارة القوى العاملة لتعزيز تطوير طب العمل.

كلية الطب بجامعة "يو آي إن" (UIN) في جاكرتا تتعاون مع مركز تطوير الكفاءات والإنتاجية (BBKKK) التابع لوزارة القوى العاملة لتعزيز تطوير طب العمل.

مبنى المعهد الأكبر للسلامة والصحة المهنية، أخبار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية إلكترونياً دعماً لتعزيز شبكات الشراكة الاستراتيجية في تطوير المهام الثلاث للتعليم العالي (التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع)، أبرمت كلية الطب بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا اتفاقية تعاون مع المعهد الأكبر للسلامة والصحة المهنية (BBKKK) بجاكرتا التابع لوزارة القوى العاملة في جمهورية إندونيسيا؛ لتطوير التعليم والبحث العلمي وتنمية الكفايات في مجال السلامة والصحة المهنية، وذلك بمقر المعهد يوم الثلاثاء (28/07/2026).

وتجسد هذا التعاون بتوقيع اتفاقية التعاون المشترك (PKS) بشأن تنفيذ الشراكة في مجال السلامة والصحة المهنية بمقر المعهد بجاكرتا. وحضر الفعالية عميد كلية الطب بالجامعة الدكتور أحمد زكي، ونائبة عميد الكلية الدكتورة لايفا أنيسة هندارمين، والأستاذ بالكلية البروفيسور (الأستاذ الفخري) الدكتور مختار إحسان، ورئيسة المعهد الدكتورة ييسي كوالاساري، إلى جانب عدد من قيادات المعهد.

صورة واتساب 29-07-2026 في 20.18.20

وأوضح عميد كلية الطب بالجامعة، الدكتور أحمد زكي، أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الجامعة بتوسيع شبكتها الأكاديمية وزيادة مساهمة مؤسسات التعليم العالي في حل مختلف المشكلات الصحية للشارع والمجتمع.

وقال: "نأمل ألا يقف هذا التعاون عند حدود توقيع الوثائق، بل أن يتجسد في برامج ملموسة؛ تبدأ من البحوث المشتركة، والتدريب، وتطوير الكفاءات، وصولاً إلى النشر العلمي الذي يعود بالنفع على المجتمع بأسره".

صورة واتساب 29-07-2026 في 20.18.20 (1)

وأضاف أن مجال الطب المهني يكتسب أهمية متزايدة مع تطور التحديات الصحية في بيئات العمل الحديثة. ومن هذا المنطلق، تسعى كلية الطب بالجامعة إلى تعزيز قدراتها الأكاديمية وتقديم مساهمات واقعية للمجتمع من خلال الشراكة مع مختلف المؤسسات.

ومن بين محاور التعاون الرئيسية التي سيتم تطويرها إجراء أبحاث حول الصحة البيئية وتأثيراتها على صحة الإنسان؛ بما في ذلك الدراسات المتعلقة بالأمراض الناجمة عن التعرض للبيئات المهنية أو جودة الهواء الصلبة بصحة الرئتين. ومن المأمول أن تسفر هذه البحوث عن توصيات علمية يُستفاد منها في وضع السياسات وتطوير جهود الوقاية من الأمراض في بيئة العمل.

ومن جانبها، أعربت رئيسة المعهد الأكبر للسلامة والصحة المهنية بجاكرتا، الدكتورة ييسي كوالاساري، عن تقديرها لبناء هذه الشراكة مع الجامعة. وأكدت أن المعهد يضطلع بمهام ووظائف تتمثل في اختبار السلامة والصحة المهنية، وتقديم الخدمات المخبرية، وتنمية الكفاءات في مجالات السلامة والصحة المهنية، وهي مجالات تتكامل بامتياز مع قطاع التعليم العالي.

وأوضحت قائلة: "نحن ندعم هذا التعاون بقوة. يمتلك المعهد مختبرات وتسهيلات متعددة يمكن توظيفها ليس فقط للتدريب، بل للبحوث المشتركة وتطوير كفاءات الكوادر الصحية والأكاديميين أيضاً".

وفي المناسبة ذاتها، قدم الأستاذ بكلية الطب بالجامعة، البروفيسور (الأستاذ الفخري) الدكتور مختار إحسان، عرضاً بين فيه أهمية تعزيز صحة الرئتين في الممارسات الطبية المهنية. وأشار إلى أن التعرض للأغبرة، والمواد الكيميائية، وتلوث الهواء، بجانب العوامل البيئية الأخرى في العمل، لا يزال سبباً رئيسياً لارتفاع نسبة الأمراض الرئوية المهنية. ولذلك، فإن التآزر بين الجامعات والمؤسسات الحكومية ضرورة ملحة لتعزيز البحوث والتعليم والابتكار في جهود الوقاية من الأمراض المهنية وعلاجها.

(إعداد: عايدة / زينل / سامبو)

العلامات :