#قصص_الطلاب: طالبة صحافة من جامعة جاكرتا الإسلامية الحكومية تُختار لزمالة مرسيدس-بنز الدولية، وتُسلط الضوء على قضية استعادة التنوع البيولوجي

#قصص_الطلاب: طالبة صحافة من جامعة جاكرتا الإسلامية الحكومية تُختار لزمالة مرسيدس-بنز الدولية، وتُسلط الضوء على قضية استعادة التنوع البيولوجي

سيبوتات، أخبار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية عبر الإنترنت - في العديد من المناطق في إندونيسيا، لم يعد تغير المناخ يبدو وكتأثير بعيد المدى. فقد أصبح من الصعب التنبؤ بموسم الأمطار، وتكررت الفيضانات والانهيارات الأرضية، بينما تتعرض النظم البيئية التي تعد مصدر عيش المجتمع للدمار التدريجي. وفي وسط هذا الوضع، يبرز سؤال يراود ذهن "تيارا"، الطالبة ببرنامج الصحافة بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا: من سيستمع إلى أصوات المواطنين الذين يعيشون بالقرب من البيئة المتضررة؟ 

هذا القلق هو ما قادها لاحقاً للمشاركة في zbeVisioneers: The Mercedes-Benz Fellowship 2026، وهو برنامج دولي يدعم الشباب لتطوير حلول مبتكرة للأزمات البيئية. ومن بين أكثر من 20 ألف متقدم من مختلف البلدان، نجحت "تيارا" في أن تكون جزءاً من حوالي 250 مشاركاً تم اختيارهم (أو ما يعادل 1.25 بالمائة) وانضمت إلى دفعة عام 2026 من zbeVisioneers. 

وترى تيارا أن العديد من المجتمعات المحلية التي تعيش بالقرب من التدهور البيئي غالباً ما تفتقر إلى الفرص الكافية للتعبير عن احتياجاتها. 

وقالت: “يمكن أن يكون هذا البرنامج وسيلة لتعزيز أصوات المواطنين والمجتمعات التي عاشت إلى جانب البيئة المتضررة وكانت الأكثر تأثراً بأزمة المناخ”. 

يحظى برنامج beVisioneers بدعم من شركة Mercedes-Benz وتنفذه منظمة The DO School Fellowships gGmbH، وهي مؤسسة تعمل منذ سنوات على تطوير برامج للشباب تركز على الأثر الاجتماعي والبيئي. ومن خلال هذا البرنامج، يحصل الزمالء على توجيه من موجهين دوليين، وفرصة الوصول إلى شبكة عالمية، ودعم لتطوير مشاريع قائمة على حلول حقيقية. 

اختارت "تيارا" التركيز على مجال التنوع البيولوجي والترميم (Biodiversity & Restoration)، وهو مجال يتعلق بحماية وإصلاح النظم البيئية والتنوع البيولوجي. وبحسب رأيها، فإن التدهور البيئي لا يؤثر على الطبيعة فحسب، بل يؤثر مباشرة أيضاً على حياة السكان الذين يعتمدون على تلك النظم البيئية. 

وفقاً لـ "تيارا"، فإن الضرر البيئي لا يحدث أبداً بمعزل عن العوامل الأخرى، إذ تتقاطع آثاره دائماً مع الحياة اليومية للسكان الذين يعتمدون على الطبيعة بشكل يومي. 

وأوضحت: “تعتمد العديد من المجتمعات في معيششها على النظام البيئي، مثل المناطق الساحلية، وحوض الأنهار، أو المناطق العرضة لتغير المناخ. وعندما يتضرر النظام البيئي، يكونون هم أول من يشعر بتأثيره”.

ولهذا السبب، فإن المشروع الذي تعمل على تطويره لا يقتصر على أنشطة الزراعة أو إعادة تأهيل الموائل فحسب. بل تريد تشجيع نهج الترميم الذي يشرك المجتمع كفاعل رئيسي. ومن خلال هذه الزمالة، تأمل "تيارا" في بناء تعاون أوسع، سواء مع المجتمعات المحلية أو الشبكات الدولية.

وتأمل "تيارا" أن يرى المزيد من الشباب القضية البيئية ليس فقط كقضية طبيعية، بل كقضية تخص الحياة اليومية للمجتمع أيضاً. وبحسب رأيها، فإن الجيل الصاعد يمتلك موقعاً مهماً للجسر بين احتياجات المواطنين والجهود الأوسع لإعادة تأهيل البيئة. 

وقالت: “يحتاج الشباب إلى التواجد ليس فقط كمراقبين، بل كصلة وصل ومستمعين ومحركين للتغيير جنباً إلى جنب مع المجتمع”.

ISEATRAC 2026 Hari Pertama 1
ISEATRAC 2026 Hari Pertama 2
ISEATRAC 2026 Hari Pertama 3

(نوسا إيديا / زينل م. / سامبو سيد الأنوار)

العلامات :