"غانباتي!" (ابذل قصارى جهدك!)؛ مدفوعاً بشغف التعلم، حقق آصف هداية الله -طالب الأدب الإنجليزي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH)- شهادة JLPT N2.

"غانباتي!" (ابذل قصارى جهدك!)؛ مدفوعاً بشغف التعلم، حقق آصف هداية الله -طالب الأدب الإنجليزي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH)- شهادة JLPT N2.

جاكرتا، أخبار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية عبر الإنترنت – يأتي التزام جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا بدفع عجلة تدويل الجامعة ليرفد الطلاب بفرص تطوير كفاءاتهم العالمية، بما في ذلك إتقان اللغات الأجنبية. وتُعد الخبرة اللغوية لدى الطلاب شكلاً من أشكال الدعم لبرامج التدويل التي تتبناها الجامعة.

آصف هداية الله، طالب قسم اللغة الإنجليزية والأدب (دفعة 2025) بكلية الأداب والعلوم الإنسانية، استطاع إتقان اللغة اليابانية حتى حصل على شهادة الكفاءة (JLPT N2). وبفضل هذه المهارة، أُسندت إليه مرافقة الوفد الياباني متحدثاً باللغتين اليابانية والإنجليزية ضمن أحد البرامج الدولية.

يمتلك آصف طلاقة ملحوظة في الحديث باللغة اليابانية. وفي حديثه مع "أخبار الجامعة عبر الإنترنت"، أوضح أن وجود جارٍ له يتحدث اليابانية كان له أثر كبير في صقل مهاراته، فضلاً عن نشأته في عائلة متعددة اللغات يُتقن كل فرد فيها لغتين أو ثلاث على الأقل؛ مما دفعه لاختيار التعمق في اللغة اليابانية التي اكتسبها بدايةً من التفاعل اليومي.

وقال آصف: "صراحةً، لم يكن لدي في البداية أي اهتمام بتعلم اللغة اليابانية، رغم أن معظم أفراد عائلتي لغويون ويتقنون لغتين أو ثلاثاً على الأقل. حتى في المنزل، نستخدم اللغة الإنجليزية أكثر من الإندونيسية. لذا فإن العائلة كانت العش الذي انطلقت منه إلى عالم اللغات".

وأضاف أنه بعدما كان دافعه الأول متأثراً بالبيئة الأسرية، أصبح للغة اليابانية هدف أكاديمي في مسيرته: "تغيرت دوافعي الآن. فبعد التعمق في اللغة اليابانية والاقتراب من التخرج في الجامعة، أخطط لمتابعة دراسة الماجستير في يابان، وتحديداً في جامعة طوكيو الدولية (Tokyo International University) في تخصص الدراسات العالمية أو المجالات ذات الصلة بالتدويل".

ولم تخلُ رحلة تعلم اللغة اليابانية من التحديات، حيث اعتمد آصف على التعلم الذاتي وطريقة المحاكاة (Shadowing)، مشيراً إلى أن فهم الجوانب الثقافية والاستخدام الدقيق للغة كان التحدي الأكبر. فمصطلحات الأدب والاحترام مثل (Keigo) و(Sonkeigo) و(Kenjougo) معقدة للغاية وترتبط بالمرتبة الاجتماعية للمخاطَب.

وأوضح قائلاً: "بالنسبة لي، تُعد صيغ الاحترام (Keigo وKenjougo وSonkeigo) دقيقة ودقيقة جداً، ولا يمكن إتقانها بمجرد التعلم الذاتي، لأن أي خطأ في النطق قد يغير انطباع الطرف الآخر بالكامل".

كما شكلت المحافظة على الحفظ والاستمرارية تحدياً آخر، مضيفاً: "بعد التخرج من الثانوية انتقل صديقي للعيش في مكان آخر، فقلّ استخدامي لليابانية ونسيت الكثير، لا سيما قراءة الكانجي والهيراغانا، أما المحادثة فما زالت جيدة نوعاً ما".

وحول مزايا تعلم اليابانية وإتقانها، يررى آصف أنها تفتح آفاقاً واسعة في فرص العمل والتعليم والشبكات الدولية، لا سيما مع الحصول على الشهادات الرسمية: "شهادة JLPT مفيدة جداً عند التقدم للعمل في الشركات اليابانية أو الشركات متعددة الجنسيات، حيث تشترط معظم الوظائف مستوى N2 كحد أدنى".

واختتم حديثه بالإشارة إلى أهدافه الشخصية وللجامعة: "من الأهداف التي سعيت لتحقيقها، والحمد لله، فتح آفاق التعاون بين كلية الآداب ورئاسة الجامعة مع جامعة ياماغاتا (Yamagata University). وهذا إنجاز أفتخر به، إذ تبين أن دراستي لليابانية -حتى وإن كانت في أوقات الفراغ- أثمرت نفعاً كبيراً للجميع".

ISEATRAC 2026 اليوم الأول 23 ISEATRAC 2026 اليوم الأول 24
آصف يرافق البروفيسور ماساو إيمامورا، ممثل جامعة ياماغاتا، خلال زيارة برنامج ISEATRAC 2026 بالحرم الجامعي الأول لجامعة UIN جاكرتا برفقة فريق مهارديكا التابع لمركز العلاقات الدولية (PIH).

رسالة من آصف:

こんばんは おはようございます こんにちは 私はアセフです!UINジャカルタの学生です! もし 皆さんが日本語に興味がある だとしたら、その興味を消して消さないでください! その興味はきっと大きなことになると思います! 日本語を勉強してください! 日本語を勉強したの結果は いずれ いいなものになると思います。私が保証しますよ! 日本に行ってください! お仕事 やら大学やら関係はありません! 両方にもいいなことになると思いますよ! もちろん 日本語だけじゃなく、日本の文化にもちゃんと勉強してください。 そして インドネシアに戻って、でまたインドネシアの学生にはちゃんといいもんを 果たしてください!


"مساء الخير، صباح الخير، ونهاركم سعيد!

أنا آصف، طالب بجامعة UIN جاكرتا! إذا كان لديكم شغف باللغة اليابانية حافظوا عليه ولا تدعوه ينطفئ! إن شاء الله، هذا الشغف أو الهواية سينمو ويتطور إلى شيء جميل ومثمر!

تعلموا اللغة اليابانية! وأنا على ثقة بأن ثمرة تعلمها ستكون رائعة في المستقبل، وأنا أضمن لكم ذلك! سافروا إلى اليابان!

لا يهم سواء كان ذلك للعمل أو للدراسة الجامعية! أعتقد أن كلاهما خيار ممتاز. وبالطبع لا تقتصروا على تعلم اللغة فحسب، بل ادخلوا في أعمق تفاصيل الثقافة اليابانية أيضاً.

ثم عودوا إلى إندونيسيا وقدموا شيئاً نافعاً ومثمراً للطلاب الإندونيسيين!"

— الترجمة إلى العربية

شاهدوا أيضاً مشاركة آصف كمذيع في برنامج البودكاست عبر قناة اليوتيوب الخاصة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة UIN جاكرتا:

(ميسا / زين الم. / شامبو)

العلامات :