جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا تستكشف آفاق التعاون الأكاديمي والصناعي مع جمعية MÜSİAD التركية
ساكاريا، أخبار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا – تواصل كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا توسيع شبكة علاقاتها الدولية من خلال استكشاف فرص التعاون مع جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (Müstakil Sanayici ve İşadamları Derneği – MÜSİAD) في تركيا. وجاءت هذه الخطوة من خلال زيارة وفد من طلاب وأعضاء هيئة التدريس بالكلية إلى مقر فرع الجمعية في مدينة ساكاريا التركية، يوم الثلاثاء (28 أكتوبر 2026).
وتأتي الزيارة ضمن سلسلة أنشطة برنامج «التعلم المستقل والحرم الجامعي المستقل» الدولي (MBKM) وبرنامج التنقل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس (Lecturer Mobility)، الذي يُقام في تركيا خلال الفترة من 25 إلى 31 أكتوبر 2026. وضم وفد كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة شريف هداية الله 10 طلاب من مرحلتي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، إلى جانب ثمانية من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز التواصل بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة والأعمال الدولي، إلى جانب استكشاف فرص التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية. ومن خلال التواصل المباشر مع شبكة رجال الأعمال الأتراك، أتيحت للطلاب وأعضاء هيئة التدريس فرصة التعرف على بيئة الأعمال وديناميكيات الصناعة وممارسات التجارة والأنشطة الاقتصادية القائمة على القيم الإسلامية في السياق العالمي.
وتُعد جمعية MÜSİAD من أبرز الجمعيات المستقلة للصناعيين ورجال الأعمال في تركيا، وقد تأسست في إسطنبول يوم 9 مايو 1990. وتمتلك الجمعية شبكة واسعة من الأعمال، تضم أكثر من 14 ألف عضو نشط يوفرون فرص عمل لنحو مليوني شخص. وتمتد أنشطتها إلى 78 منطقة داخل تركيا، ولديها أكثر من 100 مكتب تمثيلي في 84 دولة حول العالم، من بينها إندونيسيا.
وقال عميد كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا، الأستاذ الدكتور إبنو قزم، إن هذه الزيارة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الروابط بين مؤسسات التعليم العالي وقطاع الصناعة الدولي. وأكد أن تدويل الجامعات ينبغي أن يتحقق من خلال إتاحة التجارب الأكاديمية العابرة للحدود، وتعزيز الارتباط بمنظومة الأعمال العالمية.
وأضاف: «تمنح زيارة جمعية MÜSİAD في ساكاريا طلابنا وأعضاء هيئة التدريس فرصة قيّمة للتعرف عن قرب على كيفية تطبيق قيم الاحترافية والاستقلالية وأخلاقيات الأعمال الإسلامية داخل القطاع الصناعي وشبكات رجال الأعمال الدولية. ونأمل ألا يقتصر هذا التعاون على الزيارة وحدها، بل أن يتطور إلى شراكات ملموسة في مجالات البحوث التطبيقية والتدريب العملي الدولي وتعزيز الاقتصاد والتمويل الإسلامي بين إندونيسيا وتركيا».
وخلال اللقاء، ناقش وفد كلية الاقتصاد والأعمال وممثلو جمعية MÜSİAD في ساكاريا عددًا من الفرص الاستراتيجية، من بينها إمكانات إقامة شراكات تجارية بين رجال الأعمال الإندونيسيين والأتراك، ودور القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد الإسلامي، فضلًا عن فرص تطوير الكفاءات المهنية وفتح آفاق أمام خريجي الكلية للاندماج في منظومة الأعمال الدولية.
كما أتاح هذا اللقاء للطلاب آفاقًا جديدة لفهم متطلبات سوق العمل العالمي والتحديات التي يواجهها. ومن المتوقع أن تسهم هذه التجربة في إثراء العملية التعليمية من خلال الربط بين النظريات الأكاديمية والتطبيقات العملية في مجال الأعمال، إلى جانب تعزيز استعداد الخريجين للمنافسة في سوق العمل الدولي.
ومن خلال برنامج التعلم المستقل والحرم الجامعي المستقل الدولي (MBKM) وبرنامج التنقل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس (Lecturer Mobility)، تواصل كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة شريف هداية الله تعزيز توجهها نحو تدويل التعليم العالي، عبر دعم التنقل الأكاديمي وتوسيع شبكة الشراكات وتعزيز الانخراط في منظومة الصناعة العالمية. وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود الجامعة لبناء مؤسسة تعليمية لا تقتصر على التميز في إنتاج المعرفة، بل تسعى أيضًا إلى إعداد خريجين يمتلكون رؤية عالمية وقدرة تنافسية على المستوى الدولي. (أدي جاهيادي/زم)
