جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية (UIN) في جاكرتا تعمل كمركز للتعلم الإسلامي للمشاركين في برنامج "الفصل الدراسي المتنقل حول الإسلام في جنوب شرق آسيا".
قاعة الاجتماعات الرئيسية، أخبار جامعة الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية عبر الإنترنت — زار طلاب برنامج التبادل الطلابي من الفلبين واليابان جامعة الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا، وذلك في إطار نشاط "الفصل الدراسي المتنقل للإسلام في جنوب شرق آسيا: الإسلام في إندونيسيا" (Islamic Southeast Asia Traveling Classroom: Islam in Indonesia)، يوم الاثنين (20/7/2026). وتهدف هذه الزيارة إلى تمكين الطلاب الدوليين من دراسة تاريخ الإسلام وتطوره في إندونيسيا بشكل مباشر.
تم تنظيم هذا البرنامج بواسطة مؤسسة SEASREP بالتعاون مع جامعة غادجاه مادا (UGM) وجامعة الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا، كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز الشبكات الأكاديمية وتبادل المعرفة حول الإسلام في جنوب شرق آسيا.
وخلال تواجدهم في جامعة الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا، زار الوفد كلية الآداب والعلوم الإنسانية (FAH) باعتبارها إحدى الكليات التي تركز على دراسات تاريخ الحضارة الإسلامية. وقدمت الكلية عرضاً لتطور التاريخ الإسلامي في إندونيسيا من خلال تقديم حول تاريخ الحضارة الإسلامية، والحوارات الأكاديمية، وتبادل الآراء مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وقال أحد المشاركين، الأستاذ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ياماغاتا في اليابان، ماساو إمامورا، إن الإسلام دين يمتلك تاريخاً غنياً ومتنوعاً للغاية، وله شبكات واسعة على المستوى العالمي. وبحسب رأيه، فإن إندونيسيا تعد واحدة من أكثر الدول ملاءمة لدراسة الإسلام بسبب تنوعها الثقافي والمجتمعي.
وأوضح قائلاً: "قد تكون إندونيسيا هي المكان الأكثر ملاءمة للتعلم عن الإسلام. بالإضافة إلى ذلك، فقد انبهرت كثيراً بحسن ضيافة الشعب الإندونيسي وحفاوته".
وأشار ماساو إلى أن زيارته لجامعة الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا كانت بناءً على توصية من جامعة غادجاه مادا كجزء من التعلم حول تاريخ الإسلام في إندونيسيا. وبعد مشاركته في الأنشطة بالجامعة، أعرب عن إعجابه بالطابع الدولي الذي تتمتع به الجامعة.
وأوضح: "بعد مجيئي إلى هنا، شعرت أن الأجواء الدولية غنية جداً، حيث يأتي الطلاب من مختلف أنحاء العالم. وما أدهشني أيضاً هو أن العديد من الطلاب يتحدثون اليابانية بطلاقة، مما جعل إقامتنا وتجربتنا التعليمية هنا ذات مغزى كبير".
ومن خلال توفير مرافق التعلم، والدعم من المترجمين متعدد اللغات، وإتاحة مساحات للحوار حول التنوع والحياة الدينية في إندونيسيا، تؤكد جامعة الشريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا أن هذا النشاط يعد تجسيداً لالتزامها بتعزيز تدويل التعليم العالي وتقديم الوجه المشرق للإسلام الإندونيسي على المستوى العالمي.
(ميسا عقيلة/زين الم./سامبو سيد الأنوَار/تصوير: تيارا عبدي)