تعزيزًا للتدويل.. جامعة شريف هداية الله ورابطة "APJI" بانتن تنظمان برنامجًا تأهيليًا للاعتماد في قاعدة بيانات "سكوبس"

تعزيزًا للتدويل.. جامعة شريف هداية الله ورابطة "APJI" بانتن تنظمان برنامجًا تأهيليًا للاعتماد في قاعدة بيانات "سكوبس"

قاعة الديوراما، أخبار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية عبر الإنترنت – تعزيزًا لالتزامها برفع جودة المنشورات العلمية على المستوى الدولي، استضافت جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا ورشة عمل وبرنامج توجيه للانضمام إلى قاعدة البيانات الدولية "سكوبس" (Scopus). ونظمت هذه الفعالية جمعية مديري المجلات الإندونيسية (APJI) بمحافظة بانتن، وانطلقت أعمالها في قاعة الديوراما يوم السبت (20/6/2026).

وشارك في هذه الفعالية حشد من مديري المجلات العلمية، بحضور نخبة من خبراء إدارة المجلات الدولية، ومن بينهم الأستاذ الدكتور إير تيدي مانتورو، والدكتور دانانغ (ماجستير تقنية المعلومات)، والدكتور دي روزال إغناتيوس مoses سيتيادي (ماجستير علوم الحاسوب). وتلقى المشاركون من خلال ورشة العمل توجيهًا مكثفًا حول استراتيجيات ترقية جودة إدارة المجلات لتلبية معايير الاعتماد في سكوبس.

وخلال الجلسات المعرفية، أحيط المشاركون فهمًا شاملاً بـ "معايير الأهلية الدنيا" (MEC) التي تمثل المتطلبات الأولية للقبول في سكوبس. وتشمل هذه المعايير: تطبيق آلية مراجعة الأقران (Peer Review)، وامتلاك الرقم الدولي المعياري للدوريات (ISSN)، وانتظام إصدار الدورية، واستخدام العناوين والمستخلصات باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى تطبيق أخلاقيات النشر المستندة إلى مبادئ لجنة أخلاقيات النشر الدولية (COPE).

علاوة على ذلك، استعرض المتحدثون جوانب جوهرية تحظى باهتمام بالغ في عملية تقييم سكوبس؛ مثل جودة السياسات التحريرية، وشفافية عملية النشر، وتنوع هيئة التحرير والباحثين من مختلف دول العالم، وانتظام مواعيد النشر، وصولاً إلى جهود تعزيز ظهور المقالات ومعدلات الاستشهاد بها (Citation). وتعد هذه الجوانب بمثابة حجر الأساس لتمكين المجلات من اكتساب القدرة التنافسية وتقديم مساهمات أكاديمية فاعلة على المستوى العالمي.

ومن جانبها، أكدت رئيسة مركز البحوث والنشر بجامعة جاكرتا الإسلامية، الدكتورة سيتي أمي مشروعة، أن الإدراج في سكوبس ليس الغاية النهائية في حد ذاته، بل هو مؤشر رئيسي على أن المجلة تدار باحترافية وتلبي المعايير الدولية المعترف بها.

"في الحقيقة، إن التصنيف في سكوبس ليس الهدف النهائي، ولكنه أحد المؤشرات الدالة على أن المجلة تُدار بجدية واحترافية؛ إذ يعد الاعتماد في سكوبس أحد محددات المجلات ذات الصبغة الدولية، مما يتيح لها تقديم مساهمة أكاديمية أوسع نطاقًا على الساحة العالمية،" على حد تعبيرها.

وأضافت الدكتورة سيتي أمي مشروعة أن الجامعة تحتضن حاليًا نحو 60 مجلة علمية، ويجري العمل المستمر على دعمها لتتخطى نطاق التصنيف المحلي وتتمكن من اختراق كبرى منصات المجلات المعتمدة وذات السمعة الدولية.

"تضم جامعتنا ما يقارب 60 مجلة علمية. وتأتي هذه الورشة بهدف الأخذ بأيدي هذه المجلات نحو التصنيف والاعتماد الدولي، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند المستويات الوطنية،" على حد قولها.

وفي السياق ذاته، أشاد مؤسس جمعية (APJI)، الدكتور دانانغ، بالتزام جامعة جاكرتا الراسخ في بناء وتجذير ثقافة النشر العلمي. واعتبر أن مؤسسات التعليم العالي تؤدي دورًا استراتيجيًا في تعزيز بيئة البحوث ورفع مكانة إندونيسيا على خارطة العلوم العالمية.

"تؤدي الجامعة دورًا محوريًا في دفع عجلة البحث العلمي، مما يساهم في تعزيز موقع إندونيسيا في الخارطة المعرفية العالمية. فضلاً عن ذلك، تشكل الجامعة مرجعية أساسية في تطوير الدراسات الإسلامية، والعلوم الاجتماعية، ودراسات ذوي الإعاقة،" كما أوضح.

واستُكملت ورشة العمل بجلسات توجيهية مكثفة؛ حيث قدم مديرو المجلات دورياتهم لإخضاعها لتقييم مباشر من قِبل الخبراء والمتحدثين. وخرج المشاركون من هذه الجلسات بمرئيات وملاحظات قيمة حول الجوانب الفنية للإدارة؛ بدءًا من السياسة التحريرية، وجودة الحوكمة، ومدى الجاهزية لاستيفاء المعايير الصارمة المطلوبة في سكوبس.

يُذكر أن ورشة العمل شهدت مشاركة قرابة 60 متدربًا مثلوا جامعات ومؤسسات أكاديمية مختلفة.

(إعداد: خير الله، ميسا عقيلة / زينال م. / سامبو سيد الأنوار)

العلامات :