إقامة رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا وعائلتها إفطارًا جماعيًا
مركز الطلاب، جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا عبر الإنترنت - نظّمت جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا مجددًا فعالية الإفطار الجماعي التي حضرها أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلاب في مسجد الجامع يوم الإثنين (١٧/٠٣/٢٠٢٥). وحملت الفعالية شعار: "روحانية رمضان والالتزام بالحرم الجامعي الأخضر: نحو جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا الصديقة للبيئة"، وتهدف إلى توثيق أواصر الصلة بين أفراد الهيئة الأكاديمية وغرس الوعي بأهمية الاستدامة البيئية، خاصة في ظل نفحات شهر رمضان المبارك. كما تم تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع الهيئة الرقابية لإدارة أموال الحج، التي قدّمت دعمها لمختلف الأنشطة الدينية والاجتماعية داخل جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا.
وقدّم رئيس مجلس أمن المسجد (DKM) لمسجد الجامع وعضو مجلس الرقابة للهيئة الرقابية لإدارة أموال الحج، الأستاذ الدكتور حمكة حسن، ماجستير في العلوم الدينية، معلومات عن مختلف الأنشطة التي تم تنظيمها خلال شهر رمضان. وقال: "المسجد الذي يقع داخل قاعة مركز الطلاب يُقيم بانتظام دروس الحديث والقرآن والتفسير خلال شهر رمضان، وهذا جزء من جهودنا لتمكين الطلاب فكريًا في المجال الديني"، حسب توضيحه.
وفي هذه المناسبة، أوضح نائب شؤون المصلحة العامة في الهيئة الرقابية لإدارة أموال الحج، مفتاح الدين، مسار الأموال المستخدمة في أنشطة مصلحة الأمة. وقال: "يجب أن يعلم السادة والسيدات والطلاب الأعزاء أن الهيئة الرقابية لإدارة أموال الحج مُكلّفة بإدارة نوعين من الأموال، وهما: أموال الحج والأموال الوقفية للأمة. وإن الأموال المستخدمة في أنشطة مصلحة الأمة مصدرها من الأموال الوقفية للأمة"، حسب ما صرّح به مفتاح الدين.
وأضاف مفتاح الدين أنّ إدارة أموال الحج تُدار الآن بشكل أكثر شفافية من خلال تطبيق الهيئة الرقابية لإدارة أموال الحج، مما يُسهّل على المجتمع معرفة مسار واستخدام تلك الأموال. وفي هذه المناسبة، قدّمت الهيئة الرقابية لإدارة أموال الحج أيضًا مساعدة اجتماعية على شكل تبرعات لمجلس أمن المسجد في مسجد الجامع، بالإضافة إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم للمساجد المحيطة بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا.
وفي كلمته، أكّد رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا، الأستاذ الدكتور عاصب سعيد جاهر، ماجستير في الآداب، دكتوراه في الفلسفة، على أهمية القيم الروحية وضرورة استغلال الفرصة لتحسين الذات خلال شهر رمضان. وقال: "رمضان هو فرصة ثمينة منحها الله للأمة الإسلامية لكي تسترخي من ضجيج الدنيا. وكما جاء في سورة البقرة، فإن رمضان هو وقت مُعطى لنا لنُحسن من أنفسنا ونُصبح من المتقين"، كما صرّح الأستاذ الدكتور عاصب.
وشدّد الأستاذ الدكتور عاصب على أنه كأفراد عاملين في الوسط الأكاديمي، لكل واحد منا دور مهم في تشكيل مستقبل أفضل، ليس فقط في مجال العلوم والمعرفة، ولكن أيضًا في المساهمة الاجتماعية والدينية. وأضاف: "نحن محظوظون جدًا لوجودنا في بيئة تدعم التنمية الفكرية والروحية. وكأكاديميين، علينا مسؤولية كبيرة ألا نكون متميزين في الجانب الأكاديمي فحسب، بل أيضًا أن نُحدث أثرًا إيجابيًا في المجتمع والبيئة المحيطة بنا".
وفي ختام كلمته، دعا الأستاذ الدكتور عاصب الحاضرين إلى استغلال هذا الشهر الكريم لتحسين الذات. وقال: "فلنُحاسب أنفسنا ونُحدد موقعنا لكي نُصبح أشخاصًا نافعين لبيئتنا، حتى تكون لنا بصمة في جلب السلام والطمأنينة والأمان".
(Alfina Ika A./Zaenal M./Amalia Vilistin/ M. Ghifari Rahman: صورة)