PBAK 2026: أحمد ديكاتاما (Pasming Based) يشارك مفاتيح الذكاء الرقمي وصنع الأثر الملموس مع الطلاب الجدد

PBAK 2026: أحمد ديكاتاما (Pasming Based) يشارك مفاتيح الذكاء الرقمي وصنع الأثر الملموس مع الطلاب الجدد

فريق التحرير - مركز الإعلام والعلاقات العامة بجامعة شريف هداية الله جاكرتا

الميدان الرئيسي بجامعة شريف هداية الله جاكرتا، أخبار الجامعة عبر الإنترنت – شارك أحمد ديكاتاما بوترا زمان، الحاصل على ليسانس الحقوق وماجستير القانون، والمعروف جماهيرياً باسم "باسمينغ بيزد" (Pasming Based)، كضيف شرف في فعاليات أسبوع التعريف بالثقافة الأكاديمية والطلابية (PBAK) لعام 2026. وأُقيمت الفعالية في الميدان الرئيسي بالحرم الجامعي الأول لجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، يوم الأربعاء (26/08/2026). واستقطبت الجلسة التي حملت عنوان: "خطاب ملهم: ذكاء رقمي وأثر ملموس لصناعة جيل يقود مستقبل إندونيسيا"، اهتمام 9,448 طالباً وطالبة من المستجدين بالجامعة.

ووصف باسمينغ بيزد، وهو أحد خريجي كلية الحقوق بجامعة UIN جاكرتا والحاصل على درجة ماجستير القانون (LL.M.) من جامعة كولومبيا الأمريكية، جامعة UIN جاكرتا بأنها واحدة من أعرق وأفضل الجامعات الإسلامية. وأمام آلاف الطلاب الجدد، استعرض تجربته الشخصية في تحقيق التوازن بين التميز الأكاديمي والمهارات الرقمية، مسلطاً الضوء على ثلاثة عوامل جوهرية تصنع الفارق في تفوق الفرد: استكشاف الذات، وتحديد الأولويات، وبناء شبكة العلاقات وتوظيفها.

وإلى جانب تحفيزه للطلاب نحو التفوق، دعاهم إلى عدم الاكتفاء بالسعي وراء المعدل التراكمي (IPK) فحسب، بل ضرورة إثراء رصيدهم من الخبرات والتجارب العملية كزاد ثمين لخوض معترك سوق العمل.

وقال موضحاً: "سيمثل المعدل التراكمي شرطاً إدارياً أولياً، لكن ما سيصنع الفارق الحقيقي هو سيرتكم الذاتية؛ هل شاركتم في مسابقات؟ وهل انخرطتم في أنشطة طلابية وتنظيمية؟ وهل خضتم تجارب تدريب عملي؟".

وحث باسمينغ بيزد الطلاب على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence - AI) كأداة مساعدة في التعلّم وتطوير المهارات الذاتية، مع التشديد على ضرورة التحقق النقدي من صحة المعلومات ودقتها. كما تناول دور منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة لبناء الهوية المهنية والشخصية (personal branding)، والتعبير عن التطلعات وتقديم النقد البنّاء بمسؤولية ووعي.

وأضاف في هذا الصدد: "التفكير النقدي لا يعني استخدام العبارات القاسية أو التجريح الشخصي، بل يمكن ممارسته من خلال التحليل القائم على البيانات، ونقد الظواهر غير الإيجابية التي يشهدها المجتمع بواقعية وعقلانية".

وبيّن كذلك أن مهارة التفكير النقدي تشكل الأساس المتين للطلاب للمواءمة بين النجاح الأكاديمي وصناعة أثر إيجابي حقيقي في الفضاء الرقمي.

وتابع قائلاً: "إن مهارة التفكير النقدي بالغة الأهمية طوال المرحلة الجامعية. وبعد التخرج، تصبح مهنة صانع المحتوى (content creator) شديدة الصلة بالواقع؛ فالنقاشات المتنوعة التي خضتها إبان دراستي الجامعية هي التي جعلت مسيرتي المهنية في صناعة المحتوى مستقرة ومستدامة".

وفي معرض حديثه عن تحديات الحفاظ على النزاهة الأكاديمية في ظل التطور المتسارع لخوارزميات منصات التواصل وتقنيات الذكاء الاصطناعي، شدد باسمينغ بيزد على أهمية الحفاظ على الأولويات الأساسية دون الانغلاق أمام فرص العمل في المجال الرقمي.

وأوضح: "الأولوية الأولى تظل دوماً للتحصيل الأكاديمي، لأن الهدف الجوهري من الدراسة الجامعية هو نيل الشهادة بتقدير متميز للالتحاق بالوظائف الرسمية. ولكن في المقابل، تُعد صناعة المحتوى مساراً مهنياً حديثاً وجذاباً وقابلاً للاستمرار؛ فإذا أمكن الجمع بينهما فلمَ لا؟ حافظوا على تركيزكم الدراسي، ورتبوا أولوياتكم، مع استكشاف مجالات صناعة المحتوى الرقمي".

كما حذّر من مغبة الاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي لدرجة تفقد الطالب هويته وشخصيته المستقلة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُوظف كأداة مساندة وداعمة، لا كعنصر بديل يحدد شخصية الفرد ومساره.

وأكد قائلاً: "إياكم أن تجعلوا الذكاء الاصطناعي ركيزتكم الوحيدة بما يُفقدكم الأصالة والنزاهة. اجعلوا الذكاء الاصطناعي مرجعاً لتوسيع المدارك، لا مصدراً رئيساً يعوض البحث المعمق؛ فمصدركم الأساسي يكمن في الدراسة والتقصي والشعور باحتياجات الجمهور وقضاياه الحقيقية".

وفي ختام حديثه، أوصى الطلاب المستجدين، لاسيما أولئك الدارسين في تخصصات العلوم والتقنية وسائر العلوم الأخرى، بالتحلي بالحكمة وحسن التقدير عند استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

واختتم كلمته بالقول: "سخّروا التكنولوجيا لخدمة هدفين جوهريين: الأول، دعم مسيرتكم الجامعية والاستعداد للمستقبل المهني، مثل إعداد الأبحاث أو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في صياغة السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الشخصية مع الالتزام بالتحقق الواقعي من صحة النتائج. والثاني، استثمار وسائل التواصل الاجتماعي بوعي لبناء هوية رقمية إيجابية تكون نقطة تميزكم في المستقبل".

شاهدوا مجريات البث الكامل لمراسم افتتاح أسبوع التعريف بالثقافة الأكاديمية والطلابية (PBAK) لعام 2026 بجامعة UIN جاكرتا من خلال الرابط الآتي: