جامعة شريف هداية الله بجاكرتا ومؤسسة CECF الأمريكية تعززان الدبلوماسية الدينية العالمية

جامعة شريف هداية الله بجاكرتا ومؤسسة CECF الأمريكية تعززان الدبلوماسية الدينية العالمية

فريق تحرير مركز المعلومات والعلاقات العامة بجامعة شريف هداية الله جاكرتا

الصالة الأكاديمية (Lounge Akademik)، أخبار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية أونلاين - عقدت جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية في جاكرتا شراكة مع مؤسسة التبادل والتعاون بين الحضارات (Civilizations Exchange and Cooperation Foundation - CECF)، بحضور رئيس المؤسسة، الأستاذ الدكتور الإمام محمد بشار عرفات. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز برنامج الدبلوماسية الدينية (religious diplomacy) وتقوية الشبكات الأكاديمية الدولية، والذي أُقيم في الصالة الأكاديمية بجامعة UIN جاكرتا، يوم الأربعاء (09/09/2026).

وحضر هذا الحدث عدد من قيادات جامعة UIN جاكرتا وممثلو المؤسسات الشريكة. من بينهم نائب رئيس الجامعة لشؤون التعاون والمؤسسات الدكتور دين وحيد، وعميد كلية أصول الدين الأستاذ الدكتور عصمة روبي، وعميدة كلية علم النفس الدكتورة يونيتا فايلا نيسا، وعميد كلية الدراسات الإسلامية (FDI) الدكتور يولي ياسين، ونائب عميد كلية العلوم الاجتماعية والسياسية (FISIP) للشؤون الأكاديمية الدكتور إيدينغ روسيدين، ونائب العميد لشؤون الطلاب والخريجين والتعاون الدكتور مهتدي، ورئيس مركز خدمات التعاون الدولي (PLKI) يودي، ومنسق إدارة المعلومات والوثائق (PPID) الدكتور ديدين ماولي درجات، بالإضافة إلى الممثل القطري (Country Representative) لمؤسسة CECF في إندونيسيا، الدكتور الشيخ محفوظ مهدي.

وتضمن هذا التعاون عدة نقاط جوهرية، مثل إعداد برامج تعليمية وتدريبية في مجال الدبلوماسية الدينية، وفتح فرص لطلاب جامعة UIN جاكرتا للمشاركة في برامج مؤسسة CECF، وصولاً إلى تبادل الأكاديميين الإندونيسيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال برنامج المراقب الدولي (International Observer Program - IOP).

وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون التعاون والمؤسسات، الدكتور دين وحيد، على أهمية استكشاف الشراكة مع مؤسسة CECF لتوسيع آفاق دبلوماسية الجامعة على المستوى الدولي.

وقال: "إن مفهوم الدبلوماسية الدينية هذا يلهمنا بأن هناك مصطلحات جديدة نادراً ما سمعناها من قبل. عادة ما نسمع عن الدبلوماسية الناعمة (soft diplomacy) أو الدبلوماسية الثقافية (cultural diplomacy). ويُعد تطوير الدبلوماسية الدينية أمراً في غاية الأهمية لكي لا يقتصر دور الأكاديميين، والدعاة، والعلماء على الدعوة فقط، بل يمتد ليشمل ممارسة الدبلوماسية النشطة بين الدول على أساس الدين في الساحة العالمية".

وأضاف أن جامعة UIN جاكرتا تأمل في صياغة برامج ملموسة في أقرب وقت، لا سيما ما يتعلق بحراك الطلاب (student mobility).

وأوضح قائلاً: "نأمل في إنشاء برنامج حراك للطلاب، ليس فقط لمرحلة الدراسات العليا، بل لطلاب البكالوريوس الذين يستوفون معايير محددة، ليتمكنوا من حضور المحاضرات أو أخذ بعض المقررات الدراسية هناك".

من جانبه، أوضح رئيس مؤسسة CECF، الأستاذ الدكتور الإمام محمد بشار عرفات، أن المؤسسة أشركت شباباً وأكاديميين من 80 دولة في برامج الدبلوماسية الدينية. ومن خلال هذه الشراكة، أعرب عن أمله في أن تكون مشاركة المجتمع الأكاديمي لجامعة UIN جاكرتا بمثابة حجر الزاوية في بناء شبكات دبلوماسية بين الأديان في العالم.

وقال: "We started doing training with the US Embassy in Belgium. This is why here the United Under-Secretary-General came, important for us to hold inauguration of our School of Religious Diplomacy with the United Nations. And that is what I hope to do with faculty members from all over Indonesia to the United States through UIN Syarif Hidayatullah".

وذكر أن مؤسسة CECF تعاونت مع أكثر من 45 سفارة في أجزاء مختلفة من العالم، بدءاً من إفريقيا، وأوروبا، وصولاً إلى آسيا. وإلى جانب جامعة UIN جاكرتا، تمتلك CECF سجلاً حافلاً بالتعاون مع العديد من المؤسسات الدينية والجامعات في إندونيسيا، مثل برنامج إعداد كوادر العلماء العالمية بالتعاون مع جامعة علوم القرآن (PTIQ)، ومعهد علوم القرآن (IIQ)، وتوقيع مذكرة تفاهم (MoU) مع جامعة براويجايا (Universitas Brawijaya) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وأضاف: "Brawijaya University brought the MOU and we signed it inside the assembly in the United Nations. Now we are making these courses available for universities in Indonesia to get their certificates".

ومؤيداً لذلك، شدد نائب رئيس الجامعة لشؤون التعاون والمؤسسات، الدكتور دين وحيد، على أن الخطوة التالية هي متابعة التنفيذ الفعلي لهذا التعاون والبحث عن خطط تمويل مستدامة.

وأكد قائلاً: "بالطبع سنقوم بصياغة مذكرة تفاهم (MoU)، ولكن الأهم هو التنفيذ. نأمل أن نتمكن من إيجاد خطط تمويل، سواء من جهات مانحة دولية مستعدة لدعم إرسال طلابنا لحضور دورات قصيرة (short course) لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع هناك. وسنسعى جاهدين لتحقيق ذلك".

وحول الخطوات الملموسة المستقبلية، من المقرر أن تعقد جامعة UIN جاكرتا ومؤسسة CECF اجتماعاً فنياً آخر لبلورة مسودة التعاون، سواء على شكل برامج قصيرة الأجل (short-term) أو برامج طويلة الأجل (long-term).

واختتم بالقول: "على المدى الطويل، سيكون أحد أبرز التركيزات الأساسية هو البحث التعاوني المستدام وتطوير أساليب تدريس الدبلوماسية الدينية".

وفي الختام، أكد الأستاذ الدكتور الإمام أن إندونيسيا، وتحديداً جامعة UIN جاكرتا، تمتلك رأس مال اجتماعي وثقافي قوي جداً لقيادة الدبلوماسية الإسلامية على المسرح العالمي ودحض خطابات الإسلاموفوبيا.

واختتم كلمته قائلاً: "For me, Indonesia is one of the most important countries on the surface of this earth for so many reasons because you have certain kind of culture that shows the beauty of culture, coexistence, tolerance. that's what we need to show to the world".